معلومات مهمة ينبغي عليك معرفتها قبل اسثمارك في سوق الأسهم

  • ali 

اولا :تقييم الأسهم:
التقييم للأسهم دائما في تغير حيث أن أكثر الناس خبره ومعرفتهم في الأسهم قد يخونه السوق ويتجه بإتجاه معاكس للتوقع حيث أن أكثر المحللين يعتمدون على تاريخ اتجاه السوق في أوضاع متشابهة ومن ثم يتوقعون ان يسلك السوق نفس مسلكه الذي سلكه في التواريخ الماضية.

و لاشك بأن القانون الأساسي في تحرك الأسهم صعودا وهبوطا مثل أي سلعة تجارية هو الطلب والعرض ، فالطلب والعرض هو ما يحرك سعر الأسهم في السوق و لكن هناك عدة من القيم التي تسند للسهم فهنالك القيمة الأسمية والقيمه الدفتريه والقيمه السوقية للأسهم، ويعتبر تقييم السهم من اهم أدوات الأستثمار لانها على اساسها يتخذ المستثمر القرارات الاستثماري ونظرا لذلك الأهمية فعلى المستثمر ان يولي هذا الموضوع جل اهتمامه.

1- القيمة الأسمية للسهم:
القيمة الأسمية للسهم هو السعر الاعتباري التي تضعه الشركه للسهم في بداية انشائه ويوضع هذا السعر على شهادة السهم مطبوعا في الامام والقيمة الأسمية للسهم في العادة لا يرتبط بسعر السهم في السوق وعادة تكون القيمه الأسميه صغيره وربما أن تتغير القيمة الأسمية عند تقسيم السهم اذا اراد مجلس الإدارة ان يفعل ذلك الأمر.

2-القيمة الدفترية للسهم:
بأنها على عكس القيمة الأسمية القيمة الدفترية تتغير و القيمة الدفتريه هو ما يتوقع حامل السهم أن يحصل عليها في حال تصفية الشركه و القيمه الدفتريه يمكن أن نحسبها بمعرفة الفرق بين الأصول للشركة بما في ذلك الأصول الثابته والمتحركه والنقديه وبين ديونها بما ذلك القروض الخاصة بها والرواتب والإلتزامات للممولين الخ… ومن ثم يقسم هذا الفرق على العدد للأسهم،
اصول – الديون = الفرق \ عدد الأسهم = القيمة الدفتريه.

3- القيمة السوقية للسهم:
إن أكثر قيمة معروفه لدى الناس هي القيمه السوقيه وهي القيمة للسهم في السوق وهي تتأثر كما سبق بالعرض وهي عدد الأسهم المتوفرة للمستثمرين والطلب هي عدد الاسهم التي يرغبون المستثمرين في شرائها، وبذلك يستطيع المستثمر معرفة قيمة السهم السوقيه عن طريق الجرائد اليوميه او الانترنت وعادة ليس هناك أي علاقة مباشرة بين القيمه السوقيه والقيمه الدفترية للأسهم.

ثانيا : كيف تقيم السهم:

من اشهر الطرق في تقييم السهم هو معرفة النسبه لمعامل السعر إلى الربح بهذه الطريقة المعروفة عند المستثمرون و لكنها في الحقيقه هذه الطريقة محدودة وايضا طريقة سهل فأن اردت ان تعرف كم العائد على السهم بالنسبه لدخله فالطريقة المعروفة والسهلة هي بأن تأخذ سعر السهم الحالي في السوق وتقسمه على ارباح الشركة عن كل سهم.

تقييم السهم من جهة الدخل والعائد عليها:
دخل السهم هو ما تقوم بتوزيع الشركة للمساهمين من أرباح وعادة توزع هذه الأرباح عن كل سهم و حينما نقوم بالمقارنة بين الأرباح الموزعة ما بين شركات مختلفة فإننا نقارن عن العائد على السهم وطريقتها أن تأخذ كمية الربح عن كل سهم وتقسمها على سعر السهم، ربح السهم \ سعر السهم = العائد والعائد هي النسبه المئويه من الارباح الناتجه عن شراءك للسهم،
فعلى سبيل المثال إذا شريت سهم بالسعر السوقي بمبلغ 200 ريال والشركة توزع أرباح بمبلغ 6 ريالات سنويا وبذلك تقسم 6/200 = 3% يعني أن العائد بنسبة 3% من قيمة الشراء أو سعر السهم في السوق.

وهناك سؤال يطرح نفسه الأن هل العائد على السهم مقياس لكل الأسهم؟
الجواب لا فهناك الكثير من الشركات التي لا توزع أرباح للمساهمين خاصة شركات النمو وهي التي تضع أرباحها لتنمو، وقد لاحظنا ذلك في بعض الشركات مثل الكيميائيه كمثال ولكن هل هذا من مصلحة السهم وبالتالي من مصلحة المساهمين؟ فالجواب على ذلك نعم، وهذه من مصلحة المساهمين لأن الشركه ترى أن من مصلحة المساهمين هو العمل على التطوير للشركة ونموها مما يؤثر ذلك على سعر السهم فيكون العائد للمساهمين هو نمو لأسهمهم ومن ثم نمو رأس المال المستثمر وكثير من الشركات الناشئة والتكنولوجيا لا تقوم بتوزيع الأرباح بل تستثمر أرباحها بالنمو والتطوير والبحث فيكون العائد من جهة نمو السهم وقد تستثمر البعض من الشركات أرباحها في شراء الأسهم الخاصة بهم من السوق مما ينتج عن ذلك الأرتفاع من قيمة السهم ومن ثم الفائده للمستثمر في سوق الأسهم.

السؤال هل الشركة التي تعطي عائدا عاليا هي من الشركات المفضلة؟
الجواب لا هذه المعلومة غير صحيحة وليس شرطا أن تكون الشركة من الشركات المفضلة فقد تشير هذا العائد العالي إلى وجود الخلل في سياسات الأستثمار بالنسبه للشركه ولذلك لابد من أن ينظر المستثمر إلى النسبة لتوزيع الشركة للأرباح بالنسبة للصافي من الدخل فإذا كانت هذه النسبه تتجاوز آل 50% مثلا فهذا يعني أنه يوجد خلل ما في الشركة، حيث ان الشركة هنا تواجه المشاكل في استثمار الأرباح من ناحية التطوير والنمو في المجال التابع لها فعادة إذا كان العائد عاليا في سهم معين قد يعني أن دخل للشركه في مؤشر الهبوط أو أن الشركه تريد جذب المستثمرون لشراء الأسهم الخاصة بها ومن ثم ارتفاع الأسهم دون اي ركيزه بالنسبة النمو للشركه والتطور.

ثالثا: تقييم السهم بالنظر إلى النسبة لنمو السهم مقارنه إلى نسبة معامل السعر الى الأرباح:
وبذلك نقول أن الأسهم ذات النمو القوي عادة ماتجذب المستثمرون وبكثرة مما يسبب الأرتفاع في معامل السعر الى الربح الى فوق المتوسط في السوق وهذه السمة الغالبة في سوقنا السعودي هي أسهم ذات العوائد فقط، فهل يعني أن الأسهم باهظه الثمن؟
الجواب انه ليس بالضرورة فإذا كان النمو فوق المعتاد فيمكن ان يكون الأرتفاع في سعر السهم قياسا للعائد إلى فوق المتوسط له مايبرر ذلك إذا أخذنا في الإعتبار النمو المتنامي لسعر السهم بالسوق وتقسيم ذلك على النسبة للنمو المتوقع في المستقبل والمتوقع مثلا بنسبة 10 الى 15٪ و في هذا الحاله يمكننا ان نقول أن الفرضية للسعر قياسا للعائد يكون ذا مردود جيد على الرغم من الأرتفاع لسعر السهم النسبي قياسا للعاوائد .

التقييم للسهم بطريقة التحليل الأساسي:
تعتمد طريقة التحليل الأساسي على الأستثمار في الأسهم لمدة طويلة والنظر في تغير السهم وقطاعه على مرور من 6 إلى 18 شهرا وبذلك يعتمد المحللون الأساسيون على النمط العام في الإقتصاد والنظر في حالة القطاع المعين ونوعية الأسهم وجودتها من بين منافسيها، و ينظرون ايضا الى المختلف من القطاعات بحيث يقوم الأختيار على اقوى قطاع في الدورة الإقتصاديه الحاليه.

سادسا: التقييم للسهم بطريقة التحليل الفني:
تقوم الفلسفة لتقييم السهم بطريقة التحليل الفني على إمكانية التنبؤ بحركة السهم صعودا او هبوطا في المستقبل المقبل وهذا الأسلوب يعتمد على الوقت الحالي وينصب أهتمام المحلل على حركة السوق والأسهم فالقرار للمحلل الفني في شراء وبيع الأسهم يقوم على حركة السوق والأسهم هبوطا أم صعودا.

المخاطر في سوق الأسهم:
تحمل كل من الاسهم والسندات نوع من انواع المخاطر التي تعرف بمخاطر السوق ويعني ذلك احتمالية الخسارة للمستثمر بعض من مبلغ رأس ماله التي أستثمر بها بسبب تذبذب حالة السوق العام والاسهم تعتبر اكثر تذبذبا من السندات فا السعر الخاص بالأسهم يمكنها الهبوط الحاد على حسب اتجاه الطلب أو العرض، اما أسعار السندات فتتأثر هبوطا او صعودا بمعدل الفائده فهنالك رابطه تسمى عكسية لأنها تعكس بين أسعار السندات ومعدل الفائده وعلى ذلك نقول فكلما هبط معدل الفائدة ارتفعت السندات وقل عائدها وكلما زادت معدل الفائده كلما انخفظت وهبطت السندات وازداد العائد لأن السند يحتوي على القيمة للسند ودخل السند هو الفائدة.
ماهي المخاطر المنتظمة:
ويطلق عليها التجاوز لمخاطر السوق وسبب ذلك ان هذه المخاطرة تصيب كافة الأوراق المالية في للسوق ويعتبر مصدر المخاطر المنتظمه هو ظروف عامة إقتصادية مثل الكساد – هبوط السوق – أو الظروف السياسية للسوق ويصعب على المستثمرين التخلص من ذلك أو التحكم فيها ولكن يستطيع أن يقلل من تأثيرها بسبب أختلاف تأثر الأوراق المالية للمخاطر المنتظمة على حسب نوعها وذلك لتقليل أثر المخاطر المنتظمة و يمكن للمستثمرين تنويع الإستثمار وتوزيعها كالأتي:
-يستثمر في الصناعات المختلفة مثل التصنيع و التكنولوجيا والأدوية و الخدمات الخ…
-يستثمر في القطاعات المختلفه مثل العقار و الأسهم الممتازة و الطروحات الخاصة الخ…
-يستثمر في الأسواق العالمية المختلفة.

ماهي المخاطر غير المنتظمة:
وهي مخاطره الأستثمار في الأوراق المالية أو في منشاة معينه فعلى سبيل المثال الأستثمار في أسهم لشركة ما فالمخاطره هنا ان يطرأ عليها ضعف في الشركة وفي أرباحها مما يؤدي ذلك للهبوط في أسهم الشركة ومن ثم الخسارة في الأستثمار ويمكننا التخلص او التقليل من ذلك في هذه المخاطره بالتنويع لمكونات المحفظة المالية للمستثمر ، وهنا ينطبق المثل المشهور لا تضع بيضك كله في سلة واحدا.

ماهي مخاطرة التضخم:
وتعرف ايضا بالمخاطرة في قوة الشراء ويعني ذلك ونقول بأن التضخم يؤثر على العائد العام للأسهم فإذا كان العائد للأستثمار أقل من المعدل للتضخيم فيعني ذلك أن المال للمستثمر سيفقد القوة للشراء مع مرور الزمن وعلى ذلك لابد من أن نتأكد بأن المتوسط لعائد الأستثمار ينبغي ان يكون أعلى من المعدل للتضخم على أقل الأحوال.

ماهي مخاطرة التوقيت:
مما لاشك فيه ان التوقيت في الأستثمار مهم جدا فالمحتمل من ربح المستثمر الذي استثمر في بداية صعود سوق الأسهم اكبر من توقيت الأستثمار في وقت وصول السوق إلى القمه أو وقت الهبوط ويظهر ذلك وضوحا لمن دخل سوق الأسهم السعودية قبل ثلاث أعوام واستمر إلى وقتنا الحالي و استفاد بسبب التوقيت في الدخول ومن أستثمر في بداية هذا العام او العام الماضي فلاشك انه عانى من سوق الأسهم بسبب الهبوط الحاد والتوقيت للسوق، لذا انصح من اراد الأستثمار من الضرورة إختيار الوقت المناسب لدخول السوق وحاليا يفضل وقت التصحيح القوي لسوق الأسهم ودراسة القاع المفترض للأسهم وهذا لايكون الا بعد دراسة متعمقة لحركة الأسهم الفنية لها.

ماهي مخاطرة السيولة:
وهي مخاطرة عدم تمكن المستثمرين من تسييل الأستثمار في الوقت الذي يحتاج فيها إلى النقدود وتختلف امكان السيولة للأستثمار بإختلاف نوع الأستثمار فالأستثمار بالسندات ذات التقييم العالي والأسهم للشركات الكبيره أكثر من سيولة الأستثمار في العقار أو في أسهم الشركات الصغيره التي يقل تداول الأسهم الخاصة بها، ومما سبق ذكرها سابقا يعتبر من اهم المخاطر التي لابد للمستثمرين أن يضعوها في الإعتبار عند إتخاذهم لقرار الأستثمار وهناك مخاطر اخرى مختلفة بإختلاف المستثمرين ونوع الأستثمار لابد من أن المستثمر يحددها بالرجوع إلى الخبراء المتخصصين في مجال الأسثمار عند اتخاذهم قرار في الأستثمار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *